اليوم ثاني أيام العيد. لم أكد أصدق عندما أخبرني منبه الجوال أن الوقت أصبح السابعة صباحاً! قفزت من السرير فوراً مستعجلاً في الخروج للمقهى المعتاد!
ليس عندي موعد عمل مهم أو مشغول حتى أصحوا مبكراً، ولكني اشتقت لبدايات الصباح الجميلة..
اشتقت لتلك الشمس اللطيفة الكسولة قبل أن تكشر عن أنيابها لاحقاً ظهيرة اليوم، واشتقت لرؤية وجوه الأطفال الناعسة في سياراتهم عند إشارات المرور، واشتقت للجلوس في هذا المقعد في هذا المكان في مثل هذا الوقت!
اشتقت للأشياء البسيطة في الحياة.. فهي ما تذكرني دائماً بأن متعة الحياة هي في عيشها ببساطة!
لطيف هذا الصباح، لطيف هذا الهدوء، طعم هذه القهوة مختلف!
تحديث: للتو أتذكر أن اليوم هو الحادي عشر من سبتمبر!
