"هذا يقودنا إلى القناعة أن الخطابات الجديدة لدينا ليست بالضرورة خطابات مصطنعة, أو خطابات ومراجعات تتزين للغرب أو تتكلف له. ضغط المشاكل الذي تتعرض له الأمة يؤكد الحاجة إلى اجتراح المسالك والحلول الجديدة, وإلى فهم ووعي جديد يعيد قراءة أزمته الحالية ويدرك أبعادها, وليس فقط إلى مزيد من الولاء للعقليات التي ولدت هذه المشاكل!.."
مواد حول الإسلاميين
سبحان مغير الأحوال..
..
يوماً ما كان الشيخ سلمان العودة عدو السلطات والحكومات في كل مكان ويجاهدها بما يملك..والآن..
..
عقبالي ما أتصور مع رئيس وزراء جزر القمر وأنا أقدم له كتابي “أين كانت عقولنا عندما تبعناكم؟”
..
* الصورة للشيخ سلمان العودة مع رئيس وزراء البحرين
تحديث: للشيخ مكانته بالطبع ولكني وجدتها مفارقة فقط في تحول الأفكار. لا أعلم ماذا سأصبح أنا بعد عشر سنين من الآن ولكن آمل أن أكون شخص جيد.
د. منصف المرزوقي : لا حل في "الإسلام هو الحل" ←
عبد الله العتيبي : إسلام الخرافة و إسلام المادة ←
"المتدينون" بتركيا.. "زنوج" الأمس حكام اليوم ←
مراجعات الجهاديين.. بين الرافضين والمتحفظين ←
"بحيث أصبح المسلم اليوم ينسب نفسه بالدرجة الأولى إلى المذهب لا إلى الدين، ويفاخر بانتمائه إلى المدرسة العقائدية أكثر من افتخاره بانتمائه إلى منظومة العقيدة الإسلامية، على الرغم من أن العقيدة الإسلامية تحرص على توسعة قاعدة الانتماء لا تضييقها"
عبد الله محمد العلويط : الاستحداد ثابت كمصطلح في شريعتنا أكثر من الاختلاط ←
المبادرة "السلفية" للإصلاح.. رؤية عقائدية للتغيير ←
منصور النقيدان: «سد الذرائع» أغلق في وجه المرأة أبواب الحياة ... وعقولنا معتقلة لمعتقدات تعود إلى أكثر من 1000 سنة ←
جسور التواصل - نحو تواصل معرفي بناء بين أهل السنة والشيعة ←
طالب «المحتسبون» الثلاثة الغرفة في خطاباتهم بإلغاء ترشيح المرأة، معتبرين ذلك «انتهاكاً للشريعة الإسلامية التي توصي بقرار المرأة في منزلها»، مشددين على أن «انتخابات المرأة أمر غير مقبول وتسبّب انحلالاً أخلاقياً»، مشيرين إلى أن خطوتهم هذه تأتي من «غيرتهم على بلدهم، وعلى عفة نسائهم».
وأضافوا أن «فوز النسوة، هو فتح باب تغريبي على المجتمع المحافظ»، وقالوا إن «ترشيح المرأة في مكان فيه رجال مخالف للشريعة الإسلامية، ونحن شريحة من المجتمع نرفض هذا الشيء، فالرجال فيهم الخير والبركة»، مؤكدين أنهم «ضد الاختلاط حتى وان كان في الانتخابات»، مشيرين إلى موافقتهم على عمل المرأة، شريطة أن تكون مستقلة وحدها.
وأشاروا في عريضة الاعتذار التي قدموها إلى المسئولين في الغرفة احتجاجهم على السماح للمرأة بخوض الانتخابات, ونصت العريضة على الآتي:” ساءنا وألمنا ما قامت به الغرفة التجارية بالشرقية من السماح للمرآة بخوض الانتخابات وكما تعلمون أن فتح المجال في مثل تلك الأمور التي تخالف الفطرة الشرعية وتسبب الخلل الأخلاقي وهو فتح باب شر عظيم على مجتمعنا “
وأشار إبراهيم العبد العظيم احد المعترضين إلى أن احتجاجهم جاء نتيجة رفض الكثير من المجتمع لترشيح المرأة نفسها في الانتخابات ومحاولة بعض النساء المرشحات تجاوز الحدود و الإصرار على دخول تحدي الانتخابات مبينا أن هذا الأمر يعتبر فتح باب للتغريب على مجتمعنا المسلم.
وقال العبد العظيم أنهم لا يمثلوا أي جهة رسمية ولكنهم من المحتسبين الغيورين على دينهم فهذا الدين أعطى المرأة حقها وكفل لها جميع حقوقها في مقر بيتها.
التذاهب
الأحداث الأخيرة على الحدود اليمنية السعودية تطورات خطيرة في ما يتعلق بالوضع الاستراتيجي بالنسبة للحوثيين ومشاغباتهم على الحدود.
لا يخفى على المتابع للأحداث وجود ما يمكن أن يسمى بـ “حرب باردة” بين إيران والسعودية، مدفوعين من حرب أخرى بين روسيا والولايات المتحدة على التوالي. لن نتعرض إلى الحروب بالوكالة التي تدار هنا وهناك لحسابات أجنبية، ما يحدث هو استقطاب مذهبي يتم تمريره قصدا لخدمة أجندات أبعد ما تكون عن الدين والحماسة الدينية.
هذه الاستقطابات المذهبية متهمة بشكل مباشر أنها وسيلة أمريكية تستخدم بكفاءة لتفريق الصفوف الإسلامية. فمن غزة إلى لبنان، مرورا بالعراق والصومال، وليس انتهاء باليمن. تجاربنا وحكاياتنا مع الأمريكيين تعلمنا الحكمة الدارجة “فرّق تسد”. هذه العبارة التي تعلمناها من القرآن قبل ذلك “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم” تستلزم منا عكسا لها على الواقع المعاش إنهاءً لما يحاك لهذه الأمة ودحضا لمخططات أعدائها.
هذا الأمر لن يتم بين يوم وليلة، بل هو بحاجة إلى الكثير من تصفية النفوس والمصارحات حين يقرر العقلاء تحمل مسؤولياتهم تجاه الأمة وترابطها.
"وهؤلاء الأغبياء الكسالى التافهون مشاريعهم كلام، وحججهم صراخ، وأدلتهم هذيان لا تستطيع أن تطلق على أحدهم لقباً مميّزاً ولا وصفاً جميلاً، فليس بأديب ولا خطيب ولا كاتب ولا مهندس ولا تاجر ولا يُذكر مع الموظفين الرواد، ولا مع العلماء الأفذاذ، ولا مع الصالحين الأبرار، ولا مع الكرماء الأجواد، بل هو صفر على يسار الرقم، يعيش بلا هدف، ويمضي بلا تخطيط، ويسير بلا همة، ليس له أعمال تُنقد، فهو جالس على الأرض والجالس على الأرض لا يسقط، لا يُمدح بشيء، لأنه خال من الفضائل، ولا يُسب لأنه ليس له حسّاد"
