والإبتسامة لا تنقطع
مواد حول تفاؤل
kaptan: Frank Sinatra - My Way
And now, the end is near,
And so I face the final curtain.
My friends, I’ll say it clear;
I’ll state my case of which I’m certain.
I’ve lived a life that’s full -
I’ve travelled each and every highway.
And more, much more than this,
I did it my way.
Regrets? I’ve had a few,
But then again, too few to mention.
I did what I had to do
And saw it through without exemption.
I planned each charted course -
Each careful step along the byway,
And more, much more than this,
I did it my way.
Yes, there were times, I’m sure you knew,
When I bit off more than I could chew,
But through it all, when there was doubt,
I ate it up and spit it out.
I faced it all and I stood tall
And did it my way.
I’ve loved, I’ve laughed and cried,
I’ve had my fill - my share of losing.
But now, as tears subside,
I find it all so amusing.
To think I did all that,
And may I say, not in a shy way -
Oh no. Oh no, not me.
I did it my way.
For what is a man? What has he got?
If not himself - Then he has naught.
To say the things he truly feels
And not the words of one who kneels.
The record shows I took the blows
And did it my way.
Yes, it was my way.
السر في أعينهم..

أعلم جيداً أنه ليس من السهل أن أقول أن هذا الفيلم الأرجنتيني هو أحد أروع الأفلام التي شاهدتها في حياتي على الإطلاق ولكن رغماً عن ذلك سأقولها.. هذا الفيلم الأرجنتيني هو أحد أروع الأفلام التي شاهدتها في حياتي على الإطلاق.
اليوم ثاني أيام العيد. لم أكد أصدق عندما أخبرني منبه الجوال أن الوقت أصبح السابعة صباحاً! قفزت من السرير فوراً مستعجلاً في الخروج للمقهى المعتاد!
ليس عندي موعد عمل مهم أو مشغول حتى أصحوا مبكراً، ولكني اشتقت لبدايات الصباح الجميلة..
اشتقت لتلك الشمس اللطيفة الكسولة قبل أن تكشر عن أنيابها لاحقاً ظهيرة اليوم، واشتقت لرؤية وجوه الأطفال الناعسة في سياراتهم عند إشارات المرور، واشتقت للجلوس في هذا المقعد في هذا المكان في مثل هذا الوقت!
اشتقت للأشياء البسيطة في الحياة.. فهي ما تذكرني دائماً بأن متعة الحياة هي في عيشها ببساطة!
لطيف هذا الصباح، لطيف هذا الهدوء، طعم هذه القهوة مختلف!
تحديث: للتو أتذكر أن اليوم هو الحادي عشر من سبتمبر!
شكراً رضا
أخي المنغولي الأصغر طارق الفرحان ويده خلف ظهري (يدغدغني).. أقرب بني البشر إلى قلبي.. لو حدثتكم عن لطفه ووداعته وطيبته لأبكيتكم. هو وقبليته المنغوليين من ذوي (متلازمة داون) هم قوات حفظ السلام الحقيقية على كوكب الأرض.
انظروا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون ، ألا يشبههم؟ :)
"عيش وخلي غيرك يعيش"
صغاري .. جنة حياتي.. أجمل أنواع العباطه وألطف أنواع الشقاوة.. لم يشتكي منهم أحد يوم من الأيام بفضل من الله :)
أهلي وناسي

موطني..من شماله لجنوبه، ومن شرقه لغربه، كل من فيه أهلي وناسي
بدونا وحضرنا، كل طوائفنا.. أهلي وناسي
هذا يريدك أن تصعّد.. وهذا يريدك أن تهديء.. كلهم أهلي وناسي
هذا يريدك أن تركز على أمريكا والتغريب.. وهذا يريدك أن تركز على الإرهاب والتطرّف.. كلهم أهلي وناسي
هذا يرى الإصلاح السياسي وحرية التعبير أولاً .. وهذا يرى الإصلاح الديني والمحافظة على “المكتسبات” أولاً.. كلهم أهلي وناسي
هذا يرى عمران الأرض والحياة أولاً.. وهذا يرى التفرغ للعمل للآخرة وترك الدنيا أولاً.. كلهم أهلي وناسي
هذا يرى أننا يجب أن نصنع واقعنا بأنفسنا ونتجاوز القيادات.. وهذا يرى أننا يجب أن نتمسك بالقيادات وندعمهم.. كلهم أهلي وناسي
هذا يرى أن النقد يجب أن يتركز على النظام السياسي وتوابعه.. وهذا يرى أن النقد يجب أن يتركز على الخطاب الديني وتوابعه.. كلهم أهلي وناسي
هذا يرى أن الأمل كبير ونحن في الطريق الصحيح.. وهذا يرى أنه لا أمل لأننا أضعنا الطريق.. كلهم أهلي وناسي
هذا يرى بأن الفرد يجب أن يعيش لذاته وعائلته.. وهذا يرى بأن الفرد يجب أن يعيش لأكثر من ذلك.. كلهم أهلي وناسي
هذا يرى أن الأخطار حولنا كثيرة فيجب أن نصمت كي نتوحد.. وهذا يرى أن مجابهة الأخطار من حولنا تبدأ من طرح مشاكلنا والسعي لحلها.. كلهم أهلي وناسي
هذا يريدك في صفه.. وهذا يريدك في صفه.. كلهم أهلنا وناسنا.. ولكن لا تتخندق..
هناك دعوة نفير وخطاب تجييش يمارسه أهلي وناسي ضد أهلي وناسي وكل حزب يريدونك بيدقاً معهم. نصيحتي لك أن لا تستمع لهذا النفير وأن تحاول أن تصنع قناعاتك وآرائك ومواقفك بنفسك. لماذا؟
- لأننا جربنا التخندق والتحزب وعقلية القطيع سنين فاكتشفنا أنها تجعل من الفرد بيدق في معركة لا أكثر.
- لأنه لا يوجد طريق واحد للإصلاح مهما قال المتصدرون لقضايا المجتمع. ومن يحاول أن يحتكر طريق الإصلاح ففي الغالب هو ديكتاتور مستتر.
- لأن التحزب التياري يسلب من الفرد من دون أن يشعر قيم العدالة والرحمة وإحسان الظن والمساواة إذا كان يؤمن بها سابقاً. وبكل تأكيد لا تزرعه فيه ولا تعلمه إياه.
لأنها تجعل الشاب يعيش متوتراً طوال الوقت وكأنه في معركة حربية أمام الأعداء ،وينسى أنهم أهله وناسه.
إذا قررت أن لا تتحزب وأن لا تكون بيدقاً ، فستظهر حتماً كالتائه في عيون البعض. يوماً يرونك في صفهم واليوم التالي في صف مناوئيهم. ستظهر متذبذباً لأنك ربما تتراجع عن اعتناق فكرة معينة وقول معين وربما تعتذر إذا شعرت أنك اخطأت في حق أحد. بكل تأكيد ستظهر متذبذب وتائه في نظرهم وفي نظر ذاتك أحياناً. بل أجزم بكل صدق أنك ستشعر بالتوهان بين الحين والآخر.
ولكن خذها نصيحة من شخص تخندق يوماً من الأيام وكان بيدقاً من بين البيادق، من الأفضل أن تكون في نظر الآخرين تائه متذبذب وأنت في تمام الرضى عن نفسك وما تؤمن به، على أن تجاملهم وتتبنى مواقفهم خوفاً من العقلية الجماعية والخطاب التأنيبي. الاستقلالية ليس ترفاً ولا موضة كما يظهر للبعض، والاستقلالية لا تعني الوسطية، ولكنها الحل الأوحد -حالياً- أمام الفشل الرهيب للتيارات والتفكير الحزبي.
أهلي وناسي يريدون سرير لمريضهم، وطريق سليم يوصلهم لأعمالهم، واقتصاد قوي يجد فيه ابنائهم وبناتهم فرص عمل، ومدارس تساعدهم في تربية أولادهم، وقضاة عادلين يخافون الله ويسرعون في إعطائهم حقوقهم، وأراض بأسعار معقولة ليبنوا منازلهم، ونظام يحميهم من غياهب الزنازين إذا ما عبروا عن آرائهم، ..
أهلي وناسي لا يريدون أكثر من ما أجمعت البشرية على أنها حقوقهم الأساسية وما أعطاهم إياها الله من فوق سبع سماوات. ولكنهم وهم في طريقهم للحصول على حقوقهم، استشعر بعضهم رعب التغيير والخوف من عواقب التغيير والإصلاح ومن هنا بدأ الصراع على قيادة مركب السفينة وتوجيهها.
سيبقون كلهم.. أهلي وناسي
